علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

197

المغرب في حلي المغرب

وانصرفت ) . فقال مصحّفا له : جئتك عرّة ، فقال الشيخ : وأكثر ! باللّه يا ولدي تروح ، ولو قريت سنة . فأضحك الحاضرين . وكان يقرأ عليه بربري جعد الشّعر قبيح الوجه . فوقف يما على : قل إن كان للرحمن ولد فأنا . . . فقال : لأي شيء باللّه ؟ لحسن وجهك ، وطيب شعرك ؟ الأهداب أحسن موشحات ابن زهر « 1 » موشّحته التي أولها : مدّ الخليج ورفّ الشجر * لقد تعانقا منظر ومختبر وقد تقدمت في المتنزّهات . وموشحته التي أولها : ما للمولّه من سكره لا يفيق يا له سكران وقد تقدمت في المتنزّهات . وموشحته « 2 » : أيها السّاقي إليك المشتكى * كم « 3 » دعوناك وإن لم تسمع ونديم همت في غرّته وسقاني « 4 » الرّاح من راحته كلما استيقظ « 5 » من سكرته جذب الزّقّ إليه واتّكى * وسقاني أربعا في أربع غصن بان مال من حيث استوى بات من يهواه من خوف « 6 » النّوى

--> ( 1 ) هو الوزير الحكيم محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي ، المعروف بالحفيد ابن زهر ؛ من نوابغ الطب والأدب في الأندلس . توفي سنة 595 ه . وفيات الأعيان ( ج 4 / ص 434 ) وعيون الأبناء في طبقات الأطباء ( ص 521 ) والذيل والتكملة ( ج 6 / ص 398 ) والمطرب ( ص 206 ) ونفح الطيب ( ج 1 / ص 154 ) . ( 2 ) الموشحة في معجم الأدباء ( ج 8 / ص 219 ) والمطرب ( ص 205 ) . ( 3 ) في معجم الأدباء : قد . ( 4 ) في معجم الأدباء : وشربت . ( 5 ) في معجم الأدباء : استيقظت . ( 6 ) في معجم الأدباء : من فرط الجوى .